مخرجات النظام:
- دليل متكامل شامل للحوكمة والتشغيل.
- سياسات عامة تضبط المبادئ الأخلاقية والتشغيلية للذكاء الاصطناعي.
- إجراءات تشغيلية قابلة للقياس والتطوير المستمر.
- نماذج توثيق وتحليل ومتابعة تسهّل التطبيق العملي والرقابة الداخلية.
· تتوفر جميع المخرجات بصيغة Wordقابلة للتحرير، ويمكن دمجها بسهولة في أي نظام إدارة إلكتروني أو منصة أتمتة ذكية.
الأثر المؤسسي للنظام:
- تعزيز الحوكمة الرقمية وبناء الثقة في أنظمة الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسة وخارجها.
- رفع كفاءة اتخاذ القرار عبر استخدام نماذج ذكاء اصطناعي موثوقة وآمنة.
- تحقيق الامتثال للمعايير الدولية في الجوانب الأخلاقية والتقنية والقانونية
- دعم التحول الرقمي المستدام المبني على الابتكار المسؤول.
- تهيئة المؤسسة للاعتماد الدولي وفق مواصفة ISO/IEC 42001:2023.
إن نظام إدارة الذكاء الاصطناعي (AIMS) ليس مجرد إطار تنظيمي، بل هو نهج استراتيجي لإدارة المستقبل بذكاء ومسؤولية، يضمن أن تكون التقنيات الذكية وسيلة للنهوض المؤسسي لا موطنًا للمخاطر أو الغموض.
مكونات النظام:
يتكون النظام من إطار مؤسسي متكامل يضم:
|
المحتوى
|
عدد
|
|
دليل نظام إدارة الذكاء الاصطناعي الذي يوضح بنية النظام وأهدافه وآليات تطبيقه.
|
1
|
|
مجموعة من السياسات القيادية التي تحدد الالتزامات والمبادئ العامة للحوكمة الأخلاقية والتقنية
|
8
|
|
إجراءات تشغيلية تفصيلية تغطي دورة حياة أنظمة الذكاء الاصطناعي من الفكرة إلى التحسين المستمر.
|
22
|
|
نماذج وسجلات تطبيقية توثق مراحل التحليل والتقييم والتنفيذ والمتابعة لضمان الاتساق والشفافية.
|
89
|
·جميع الوثائق مصممة بأسلوب موحّد وقابل للتطبيق العملي، وتتيح للمؤسسة إدارة النظام بسهولة سواء عبر النماذج الورقية أو من خلال الأتمتة الرقمية.
خصائص النظام ومميزاته:
- يرسّخ حوكمة مؤسسية شاملة للذكاء الاصطناعي تجمع بين التقنية والأخلاق.
- يضمن سلامة وموثوقية الأنظمة الذكية من خلال آليات دقيقة لتقييم المخاطر والتحقق من صحة النواتج.
- يعزز الثقة المجتمعية والتنظيمية عبر الشفافية والامتثال للمعايير الدولية.
- يُمكّن المؤسسات من دمج الذكاء الاصطناعي ضمن أنظمتها الإدارية مثل الجودة والمعرفة والابتكار.
- يتيح مرونة عالية في التطبيق والتوسع وفقًا لطبيعة المؤسسة وحجمها ونطاق أنشطتها.