تحصل بعض المنظمات على أنظمة جودة، وتبدأ في تطبيقها، لكنها تفشل لاحقًا في الوصول إلى الاعتماد أو الحفاظ عليه. هذا الفشل لا يكون غالبًا بسبب المعيار نفسه، بل بسبب طريقة تطبيق النظام. أولًا: الخلط بين التوثيق والتطبيق من أكثر الأسباب شيوعًا للفشل هو التركيز على إعداد المستندات، مع إهمال التطبيق الفعلي داخل العمليات اليومية. الجودة ليست ملفات محفوظة، بل ممارسة مستمرة. ثانيًا: ضعف هيكل النظام عندما لا يكون النظام مبنيًا بهيكل واضح: تتداخل الصلاحيات تضيع المسؤوليات يصعب تتبع الامتثال ثالثًا: غياب التحسين المستمر نظام الجودة غير القابل للتطوير يفقد قيمته بمرور الوقت. الاعتماد يتطلب نظامًا حيًا، لا نظامًا ثابتًا.

